Arabic Nadwah

مرحباً بكم في منتدى الندوة العربية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 العنقاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزهراوي أبونوفل

avatar

عدد الرسائل : 8
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 20/10/2012

مُساهمةموضوع: العنقاء   السبت أكتوبر 20, 2012 4:43 pm

بِأهواءِ الْحِبْرِ
الجَميلِ أكْتُبُ
على البِلّوْرِ
مَواويلَها الطّويلَةَ
كيْف تجيء الشّمْس ؟
بِكَفِّها قَدَحي..
مَزْهُوّةً كزَهْرَةٍ
في الغابَةِ
أُراوِدُها و تَرومُ
نِكاحَ نَجْمٍ تُبادِلُهُ
القُبَلَ بِالياقوتِ
كيْفَ أهْرُبُ مِن

حَجَلِ يَدَيْها وأنا
ذِئْبٌ ضالٌّ..
أُفَتِّشُ فيها عنْ
نَهْدٍ لمْ يُطْرَقِ ؟
سَلوها
كَيْفَ أغْوَتْني..
ماذا أفْعَلُ ..
ها أنا معَها
على سَريرٍآخَرَ
في البَرِّيّةِ
اسْمُها
أوّلُ الْوَلَه..
تَجْتاحُني مِثل
موْجِ البَحْرِ..
خُيولُها الشّهْباءُ.

أراها في مَدارٍ
وقد نَتكاشَفُ
في برْزَخٍ
أوْ خَليج
كلُّ خُطاها
حَريقٌ ورُكْبَتاها
أقْواسُ مِياهٍ
هِيَ الأمْطارُ
تَهْمي مُهْتاجَةً !
رَمْشاها
الْتِقاءُ نَهْريْن
اَلبَرْبَرِيّةُ..
هِيَ العِشْق
تَجيءُ مِثْلَ
خُيولٍ رَبيعِيّةٍ


وَبِمَرْمَرِها
تعْبُرُالبِحارَ..
لَها خاتَمُ النّبُوّةِ
سَتاتي في
حَشْدِ رُعاةٍ مَعَ
الصّهيلِ الْمُرَقّطِ !
مِن ظَلامٍ أكْثَرَ..
يُناديها الْخَوارِجُ
وما أصْعَبَ..
أن لا تاتي ! ؟
تقْتَرِبُ في
هَوادِجِ أضْواءٍ ؟
أَحِبّاؤُها وَحْشِِيّونَ!
وتَطولُ الألْسِنَةُ..
لِتَبْلُغَ ساقَيْها


اَلأزْهارُ تَمْتَحُ
مِن رِقّتِها العَبيرَ
وَالْغاوونَ..
عَلَيْها يَقْتَتِلونَ !
تَجيء في القَصِيِّ
تَتَجَلّى مِثْل خُيول
بَياضُها الْمَليكُ
يَعْكِسُ الأنْجُمَ
وتَتَمَرّغُ فيهِ
دعوني الأنَ
أرْسُمُها بِأصابِعَ
عاشِقَةٍ..
لِتَكْتَمِلَ الرُّؤْيا
أنا لَسْتُ تَعِباً
هِيَ الْوَقْتُ..

أُلَوِّنُهُ بِالأخْضَرِ
ليْسَتْ إلا
حَمائِمَ لا تَبْرَحُني
اَلسّاعَةَ تَحُطُّ..
أوْ بعْدَ حينٍ
على أبْراجِ الْمَدائِنِ
بِالنّهارِ أُراوِدُها
شِفاءً لِلرّوحِ
وَبِاللّيْلِ أكادُ
أسْمَعُ صخَبَ
حُلِيِّها تَطَأُ الْمِسْكَ
وَراءَ الْحُجُبِ
أسْأَلُكُمْ..
إنْ كُنْتُمْ رَأيْتُمُ
النّجْمَةَ القُطْبِيّة

ذاكَ وشْمُها
الوَريفُ على
طولِ السّواحِلِ
اَلأمانِيُّ الْحُبْلى
وَجْهُها الذّهَِبي !
لَيْسَتْ إلاّ حَمائِماً
وَفاءً لِلْماءِ..
لمْ أزَلْ أهْرُبُ
إلى عُرْيِها
الْمُغْتَرِبِ في كِتاب
تجيء ُ في الْمَدِّ
العالي وَالقافِلة
اَلْوَعْلَةُ لا تتَوَقّفُ
تَعْبُرُ النّهْرَ حافيَةً
ماذا يَحْدُثُ لَوْ


تَهُبُّ الرّيحُ وَتعَرّى
الرِّداءُ يَكْشُفُ عنْ
أنْحائِها الْخَفِيّةِ
تَتَراءى العِبارَةُ !
أراها
في الوَهْمِ..
تَلْمَعُ في
عُمْرِيَ الْمُتْعَبِ
ها الجَسَدُ الشّمْس
اَلّذي لا حَدّ
لأِضْوائهِ الكاسِرة
أتَشَوّقُ لِزَمانِها
الّذي لَسْتُ مِنه !
يَداها
أنْهارُ شَهْوَةٍ



وَكَفُّها
جِسْرٌ هُناكَ
إلى الّنّهار
هاكُمْ أُقْحُوانَةً
تَتَعَطّرُ ساعَةَ
السّحَرِ عَلى
ضَوْءِ إفْريزٍ
بِبُطْءٍ تَعْبُرُ
الصّورَةُ..
صحْراءَ الْمَعْنى
بِدَهْشَةٍ تتَمَرّدُ..
تَمْشي في العالَمِ
مِثل أُغْنِيَة
تُسَمّى عَذاباً..
لِعُذوبَةِ طَعْمِها !


تَجيءُ عاشِقَةً
مُهْتاجَةً بِصيغَةِ
الْجَمْعِ مِـن
جَبَلِ قـاف !
تسْكُنها رِياحُ غابَةٍ
هَواجِسُها
احْتِمالاتُ شتّى
ولَها أهْواؤُها
في الْمَعارِجِ
تُمَنّيني
وَتَصُدُّ الْمُلوكَ !
إذْ تَعْلَمُ أنِّيَ
أرْسُمُها..
مدائِنَ لِلْحُلْمِ على
ضِفّةِ النّهْرِ بِشَكْلِ

حورِيَةِ البَحْر
أيُّها الغاوونَ..
هذا أنا
وهذهِ ناري في
خَريطَتي وامْرأتي !
تتَمادى نَوافيرُ
مَجْدِها النّاهِضِ
في العُرْيِ الْمُطْلَقِ..
أراها بِعَيْنَيْ صَقْر
طولَ غِيابِها
تُداهِمُني الْهُمومُ
وَحْدَها تنامُ
بِجانِبي في ظلامِ
العُمْرِ كامْرَأة
تاتي مِن

آخِر الْبَحْرِ..
مِنَ الأبَدِيّةِ
تبْدأُ فُتوحاتِها
كَما يَبْدأُ النهْر
مَنْ مِنْكُم..
يَرى كيْفَ تجيءُ
الْعنْقاءُ بِسِحْرِ
أرْدافِ تَكْوينِها
ولآلِئِها فـي
فُلولِ السّحُبِ
ما انْفكّتْ تَتّسِعُ !
بِشَكْلٍ دائِمٍ..
تسْبَحُ في البَحر
تاتي كالنّهار ..
كالنّبيذِ مِنْ


حَدائِقِ الْغَيْب
تجيءُ أشْهى
بالْعَرَبِيّةِ..
تفْتَحُ أزْرارَها
لِلنّوارِسِ مِثل فَجْر
فاها زقُّ عَسَلٍ
طَواعِيَةً أنْتَظِرُ
فَيَضانَها يجيءُ !
هِيَ غيْرُ التي
يَراها البَشَرُ..
أوِ الاخَرونَ
طَواعِيَةً يَكْشُفُ
رِدْفُها عَن
نورٍ وَفيْء
تنْفُثُ


الطّيبَ وَالْمِسْك
أنا في حَضْرَتِها
وأشْكو التّمَنُّعَ
حُزْني وَحُزْنُها واحِدٌ
هِيَ كَعْبَتي خَلْفَ
ج ب ل قـاف !
هِيَ في لَوْحي
وَعَنْها أبْحَثُ
يَتَقَرّاها الْمُلوكُ
بِهَيْأَة طاووس
وَهِيَ نَوافِـذُ
النّورِ لـيٍِ في
الشِّدّةِ يارَفيقَ الْحال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabic Nadwah :: ندوة :: شعر-
انتقل الى: